Ads 468x60px

أقسام المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاضرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاضرات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 31 مارس 2013

أساليب التعرف على المتفوقين والموهوبين

عندما كان مفهوم التفوق العقلي يتميز بالشمول والاتساع ، كان من الضروري إعداد وسائل للتعرف على أفراد هذه الفئة من خلال وسائل متعددة تعين على التعرف عليهم مثل:
أ- تطبيق الاختبارات:

ويجب أن تكون هذه الاختبارات تشخيصية توجيهية ، فلا يكفي أن تمدنا بالدرجات بل يجب أن ننظر إليها على إنها أدوات توجيه ، ومن بين هذه الاختبارات التي لا غنى عنها في التعرف على هذه الفئة ما يلي :

اختبارات الذكاء بنوعيها الفردي والجمعي.
اختبارات قدرات التفكير الإبتكاري.
اختبارات الاستعدادات والقدرات الخاصة.
اختبارات التحصيل الموضوعية.
اختبارات الشخصية.

ب- تقديرات الآباء والأمهات:

إن تقارير الآباء والأمهات لها قيمتها وأهميتها في تقدير تفوق أطفالهم ، حيث انهم أكثر الناس معرفة بهم ، ودراية بسلوكهم وخصائصهم التي لا تكشف عنها الاختبارات الموضوعية المتنوعة ، غير انه لوحظ أن التحيز والتعصب يغلب على هذه التقارير في بعض الأحيان ، لذلك ينبغي النظر إلى هذه التقارير على أنها مجرد معلومات مساعدة إلى جانب الوسائل الأخرى المتعددة والمستخدمة في التعرف على الأطفال المتفوقين .

ج-ملاحظات وتقارير المعلمين :

يتصل المعلمون اتصالاً مباشراً بالأطفال في الفصول وفي ميادين النشاط المختلفة ويمكنهم بحكم هذا الاتصال أن يتعرفوا على الأطفال الموهوبين ، وقد تبين من البحوث والدراسات أن المعلمين يفشلون في الكشف عن نسبة كبيرة من الأطفال المتفوقين بسبب عوامل شخصية تؤثر في حكمهم على التلاميذ فقد وجد "تيرمان" Lewls Madison Terman ان 7و15% فقط من بين من اختارهم المعلمون كانوا متفوقين ، إذاً المعلمون أخطأوا في خمسة من كل ستة تم اختيارهم بواسطتهم على انهم متفوقون ، وبذلك تقارير المعلمين وملاحظاتهم في هذا الصدد غير أساسية ولكنها هامة .

د- إنتاج الأطفال:

يعد إنتاج الأطفال من أفضل الأسس التي يمكن أن تساعد في التعرف على الأطفال المتفوقين ، والتي يمكن أن تسجل في صحائف التلاميذ . وهذا الإنتاج يشمل جوانب متعددة سواء كانت أكاديمية أو فنية .

هـ- بطاقات التلاميذ:

وهذه البطاقات عبارة عن صحائف نفسية واجتماعية توضح حالة الطفل الدراسية وتحصيله ، واتجاهاته وميوله ، وهواياته ، وظروفه الاجتماعية والصحية ونشاطه الرياضي . والمفروض ان تكون هذه البطاقة دليلاً موجهاً للمدرسة في اكتشاف الأطفال الموهوبين .

و- تقدير الأقران:

لا يقل رأي الأقران أهميةً عن المصادر الأخرى ، وبالتحديد عندما نريد التعرف على بعض الصفات كالصفات القيادية ، ويمكن ان يتم ذلك من خلال استخدام الأساليب السيومترية . (عبدالرحمن سيد - 1997 - ص31-37).

ز- حكم الخبراء:

ان حكم الخبراء كوسيلة للكشف عن الأطفال الموهوبين والمتفوقين يعتبر أساسياً ، حتى أن التعريف الرسمي للموهبة والتفوق يشترط ذلك . إن الخبراء والمختصين في الميادين المتخصصة طريقة مناسبة للتعرف على الموهبة أو التفوق في تلك الميادين . بالإضافة إلى افتراض الدقة في الكشف والتعرف على الطلبة الموهوبين والمتفوقين من قبل الخبراء ، فإن هذه الطريقة لها فوائدها في تشجيع الطلبة وحفزهم على بذل مزيد من النشاط والجهد في المجالات التي يتميز فيها ، خاصة بعد أن يتم تشجيعهم للالتحاق ببرامج تربوية تعني بالطلبة الموهوبين والمتفوقين .

ان المطلوب من الخبراء والمختصين هو معرفة خدمات الطلبة الحقيقية وتمييزها عن الأداء المؤقت لبعض نماذج سلوكية متشابهة مع ما يقوم به الطلبة الموهوبين والمتفوقين . كذلك على الخبراء فهم خصائص المرحلة النهائية التي يمر بها الطفل والتي تساعدهم في الموازنة والمواءمة بين السلوك الذي يعبر عن قدرة متميزة تفوق ما هو متوقع من تلك المرحلة النهائية Mandell & Fiscus (يوسف القريوطي، وآخرون، 1995، ص428).

وأخيراً لكي نصل إلى أكبر درجة من الدقة في التعرف على الأطفال الموهوبين ، فمن الضروري أن يستعين بكل هذه الوسائل التي ذكرناها فمحصلتها جميعاً تجعلنا أكثر دقة واتفاقاً في الكشف عن الأطفال الموهوبين ورعايتهم ونتوقع أن تصل نسبة هؤلاء الأطفال من 15% إلى 20% من مجموع الأبناء.

( نقلاً من المنتدى السعودي للتربية الخاصة ) 

خصائص الموهوبون


من أهم الموضوعات في الوقت الحالي التي أهتم بها الكثير من الباحثين خصائص الموهوبين والمتفوقين.  وقد بدأ "تيرمان" وهو من علماء النفس المهتمين بدراسة الموهوبين، ودراسته الطولية لمجموعة من الأطفال بلغ عددهم (1528) طفلاً، تم التعرف عليهم عام (1920) وقام بتتبعه لمدة (35) عاماً حتى وفاته، واستخدم اختبارات الذكاء الجماعية وملاحظة المعلمين، وركز على اختبار ستانفور - بينية للذكاء.
أ-الخصائص الجسمية:
وجد "يترمان" أن الموهوبين يتمتعون بمستوى مرتفع من اللياقة البدنية بوجه عام،ويتعلمون المشي قبل العاديين بحوالي شهر، وكذلك البدء في الكلام، وفترة نومهم أطول، ووجد إن حالات سوء التغذية، وأمراض الأسنان، والاضطرابات الحسية لديهم،مع زيادة الطول، قلة في عيوب النطق، ولا ننسى الفروق الفردية.
ب-الخصائص العقلية التعليمية:ـ
تمتاز هذه الفئة بالتفوق العقلي، مستوى أكبر في الالتحاق بالجامعات ومشاركة في أنواع النشاط، ولهم ميول للموضوعات العلمية، ولهم سمات من النضج والاتزان الانفعالي.
ج-الخصائص الانفعالية والاجتماعية:ـ
يقال أن هذه الفئة أكثر انطواءً، وأقل مشاركة في الحياة الاجتماعية، ولكن بعضالدراسات تشير إلى خصائص مغايرة، قد تثبت أن غالبية الموهوبين هم أكثر انفتاحاً،وأكثر نقداً لما يجري حولهم، وأكثر استقراراً من النواحي الانفعالية والاجتماعية، وأكثر التزاماً بالمهمات التي توكل إليهم، وأكثر واقعية في أدائها، وأكثر حساسية بمشاعرالآخرين، كما انهم أكثر استمتاعاً بالحياة ممن حولهم.  (فوزية أخضر، عبدالعزيزالخويطر، 1993 - ص 170).
وقد قدمت عدة دراسات لاحقة الدعم للنتائج التي توصل إليها دراسة يترمان، وألقت دراسات أخرى الضوء على بعض الخصائص الأخرى  للأطفال المتفوقين.  فعلى سبيل المثال، بينت الدراسة التي قام بها واردWard  سنة 1975، أن المتفوقين يتمتعون بالخصائص التالية:
أ- قابلية للتعلم من مستوى متميز، وتتمثل هذه القابلية بالإدراك الصحيح للمواقف والأحداث الاجتماعية والطبيعية والتعلم المستقل والسريع والفعال للحقائق والقوانينوالقراءة الهادفة ذات المعنى والقدرة المتميزة فيم يتصل بالتذكر واسترجاع المعلومات.
ب-  قوة التفكير المتمثلة في القدرة على التمييز والاكتشاف السريع لأوجه الشبه وأوجهالاختلاف بين الأشياء والقدرة على التحليل والتنظيم والاكتشاف السريع للقوانين التي تحكم الأشياء وأصالة التفسيرات والاستنتاجات.
ج-حب الاستطلاع والواقعية للمعرفة والمتمثلة بالملل من الروتين وتنوع الاهتمامات والرؤية الثاقبة والدامغية الداخلية لتحليل الأشياء الصعبة والقدرة على المتابعة التفصيليةللأحداث والرغبة الجامعة في معرفة الأشياء.
وفي مراجعة شمولية للأدبيات التربوية والنفسية ذات العلاقة خلص سيجووساتو عام 1976 Seago & Sato  
إلى خصائص تعليمية أخرى للموهوبين وهي:   

قوة الملاحظة.
 
الرغبة في تجريب الأشياء غير المألوفة.
 
الاهتمام بحل المشكلات.
 
حب الحقيقة.
 
الاهتمام بالعلاقات السببية.
 
الاهتمام بتطبيق القوانين.
 
حب النظام.
 
المهارة اللفظية.
 
الاهتمام بالقراءة.
 
طرح الأسئلة بكثرة.
 
التفكير الناقد.
 
التشكك.
 
انتقاد الذات.
 
قوة التركيز والانتباه.
 
المثابرة.
 
الحس المرهف.
 
الطاقة الزائدة.
 
تعدد الهوايات.
 
الاعتماد على النفس.
 
وبالنسبة للأداء الأكاديمي للتلاميذ المتفوقين فهو ليس متميزاً دائماً، بل إن منهم من يخفق في المدرسة أو يتسرب منها لأن المدرسة لا تتحدى قدراتهم ولا توفر لهم الدوافع المناسبة.  واستناداً إلى ذلك، تتضح مشكلة أساسية حيث أن الطالب الموهوب كثيراً ما لا يصنف هكذا إلا إذا كان أداؤه متميزاً من الناحية الأكاديمية، والموهوبون والمتفوقون لا يكون أداؤهم متميزاً في الموضوعات الدراسية.  فقد أوضحت دراسات مختلفة أن أداءهم في الاجتماعيات والعلوم العامة متميزة، أما في الرياضيات فالأمر ليس كذلك بالضرورة Ysseldykg & Algozzine  (جمال الخطيب، منى الحديدي - 1997، ص363، 364، 365).


تعريف الموهبه والموهوبون

الموهبة 


تعريف الموهبة 

هو الذي يوجد لدية استعداد أو قدرة غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانه في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع وخاصة في مجالات التفوق العقلي والتفكير الإبتكاري والمهارات والقدرات الخاصة ويحتاج إلى رعاية تعليمية خاصة 0 


تعريف الموهبة والموهوبين 

لغوياُ : بالرجوع إلى معاجم اللغة العربية نجد كلمة ( موهوب ) مأخوذة من الفعل ( وهب ) وهي العطية أي الشيء المعطى للإنسان والدائم بلا عوض ففي لسان العرب الموهبة : من وهب - يهب ووهوب أي يعطيه شيئاً . أما معجم المنجد : فقال : وهب أي إعطاء الشيء بلا عوض . أما القاموس المحيط : فالموهبة : من وهب _ يهب والموهبة العطية .



اصطلاحا ( نبذة تاريخية ) :- 

1- أول من تطرق للتفوق والموهبة هو جالتون عام 1883 م والملقب ( جد علم تربية الطلبة المتفوقين ) حيث كان يعتقد أن التفوق وراثي وثابت في الأفراد . 

ولعله كان متأثراً بتخصصه في علم الأحياء حيث ألف كتابه الشهد وراثة العبقرية 



التعريفات الحديثة : 
1- تعريف ويثي / والذي تبنته الرابطة الأمريكية للأطفال الموهوبين حيث يعرف الموهوبون بأنهم أولئك الأفراد الذين يكون أداؤهم عالياً بدرجة ملحوظة بصفة دائمة .

2- تعريف مير لاند/ عام 1972 م الذي تبناه مكتب وزارة التربية والتعليم الأمريكية حيث يقول عن الموهوبين أن هؤلاء الأطفال الذين يملكون قدرات وإمكانيات غير عادية تبدو في أدائهم العالي والمتميز والذي يتم تحديدهم من خلال خبراء متخصصين مؤهلين ومتمرسين وممن لا تخدمهم مناهج المدارس العادية وبحاجة إلى برامج متخصصة ليتمكنوا من خدمة أنفسهم ومجتمعهم . وتشمل مجالات الأداء العالي المتميز ( مجالات الموهبة ) واحدا أو أكثر من المجالات التالية : 

1- القدرات العقلية العامة : المعلومات العامة _ القدرة اللغوية ( التجريد والمعنى للمفاهيم ) القدرة على الاستدلال ....

2- القدرة الأكاديمية المتخصصة : قدرات عالية في اختبارات التحصيل الدراسي في الرياضيات أو اللغة .

3- القدرة القيادية : القدرة على حل المشكلات ارتفاع مستوى الثقة بالنفس وتحمل المسؤوليات والتعاون الميل للسيطرة القدرة على التفاوض القدرة على توجيه الآخرين وسياستهم .

4- القدرة الإبداعية والإبتكارية : وهي القدرة على إنتاج العديد من الأفكار الجيدة أو تجميع العناصر التي تبدو متنافرة .

5- المهارات الفنية أو الأدائية : وتشمل هذه المواهب الخاصة في مختلف الفنون كالرسم والأدب والخطابة والشعر الخ...... 

6- القدرات نفس حركية : وتشمل الاستخدام الماهر للقدرات النفس حركية أو المهارات المكانية أو الجسمية .

3 _ تعريف رونزلي : حيث اقترح مفهوم سلوك الموهوب كحل بديل عن القصور الملموس في التعريفات المنتشرة حيث يقترح أن سلوك الموهوب ينتج من خلال الإتيان بالعناصر التالية :

1_ مستوى فوق متوسط من القدرات .

2_ المهارات الإبداعية .

3_ الالتزام بأداء العمل (( قدرته على إدارة الوقت )).

4_ التعريف المحلي : حيث تم تطوير التعريف من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عام 1418 هـ ثم تم اعتماده من قبل وزارة التربية والتعليم في المملكة بموجب قرار وزاري رقم 877 في 6/5/1418هـ حيث يعرف الموهوبون بأنهم الطلاب الذين يوجد لديهم استعدادات وقدرات غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانهم في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع وبخاصة في مجالات التفوق العقلي والتفكير الإبتكاري والتحصيل العلمي والمهارات والقدرات الخاصة ويحتاجون إلى رعاية تعليمية خاصة لا تتوافق لهم بشكل متكامل في برامج الدراسة العادية .